مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي

Description: مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي " رحمه الله " تلاوات نادرة جداا تعيدك لايام الصغر https://youtu.be/W6qEUV3KklI https://youtu.be/me3mdknfLjA https://youtu.be/IYGnNZ-1Fp8 https://youtu.be/WuY9vsnoEIQ https://youtu.be/WnVKAfMClAA https://youtu.be/tBlC7Aaziws https://youtu.be/24nhdJxAFqQ https://youtu.be/L3X1V7nVTVs https://youtu.be/Abvoor2qDbc https://youtu.be/Xyl6BNJRQz4 ــ نبذة عن حياة فضيلة المبتهل الشيخ سيد النقشبندي رحمه الله : ولد سيد محمد النقشبندي في يوم 13 مارس من عام 1921 بقرية "دميرة" التابعة لمركز "طلخا" بمحافظة الدقهلية بمصر ، ووالده "محمد النقشبندي" كان شيخ الطريقة "النقشبندية"، وله من المريدين كُثر على مستوى القطر المصري، رغم أن أصل العائلة من "أذربيجان" لكنها تفرقت فيما بعد بين مصر والشام والعراق وإيران. وكلمة "نقشبندي" أصلها فارسي وتعني "النقش على الصدر"، حيث كان جده كثير الذكر للفظ الجلالة، لدرجة أن اسم "الله" نُقش على صدره. بعد عام من ميلاده انفصل والداه، فانتقل مع أمه التي تزوجت من الشيخ "المواردي" إلى مدينة طهطا بصعيد مصر، وهناك أتم حفظ القرآن الكريم كاملًا قبل بلوغه الثامنة من عمره على يد الشيخ أحمد خليل، كما تعلم الإنشاد الديني في حلقات الذكر بين مريدي الطريقة النقشبندية، وحفظ درر الشعر الصوفي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم. في عام 1955 استقر الشيخ سيّد في مدينة طنطا، حيث سكن إلى جوار مسجد السيد البدوي، وهو المسكن الذي لم يبرحه حتى وفاته، رغم محاولات أبنائه إثناءه عن ذلك القرار بعد الشهرة، مقترحين عليه امتلاك شقة في القاهرة بجوار مبنى الإذاعة والتليفزيون حيث كان يشدو بصوته عبر الأثير، لكنه رفض بشدة قائلًا: "زارني البدوي في المنام وقال لي لا تتركني يا سيد". بدأ "سيد" الإنشاد منذ نعومة أظافره بتشجيع من جده، حيث جاب نجوع الصعيد لإحياء الليالي الدينية، إلا أن أول تسجيلاته كانت في سوريا عام 1957، بعد معرفته بالشيخ محمد علي المراد أثناء تأديته مناسك الحج في العام السابق، فدعاه إلى زيارة سوريا، وهناك صدح بصوته وسجّل العديد من الابتهالات، ثم سافر مرة أخرى للحج، ومنه عاد إلى القاهرة. أما عن شهرته في مصر، بدأت بعدما استمع إليه الإذاعي أحمد فراج أثناء إحيائه لليلة الختام في مولد سيدنا الحسين، وسرعان ما اصطحبه إلى الإذاعة، فتم اعتماده في عام 1968، وقدم ابتهالات رمضان كأول عمل مسجل له في مصر. ولشدة انشغاله بتسجيل الابتهالات والشدو بها في معظم دول العالم، لم تُتح له فرصة تسجيل القرآن الكريم بصوته كاملًا، لكنه كان على علاقة قوية بكبار المقرئين مثل الشيخ محمود على البنا، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد وآخرين. جمعته بالرئيس الراحل أنور السادات صداقة قوية، بدأت حينما استمع إليه "السادات" قبل توليه الرئاسة، وقتما كان مسافرًا ذات مرة إلى السويس، وبالصدفة كان يحيي الشيخ ليلة دينية ولم يغادر إلا مع نهايتها. بعد تولي السادات منصب رئيس الجمهورية، جدّد حبل الوصال مع الشيخ النقشبندي عن طريق طبيبه الخاص الدكتور محمود جامع ، وطلب منه أن يأتي بالنقشبندي لينشد له في جلسات خاصة في قرية ميت أبو الكوم مسقط رأس السادات في المنوفية. وخلال حفل زفاف ابنة الرئيس الراحل بحضور الملحن بليغ حمدي، طلب منه أن يتعاون مع النقشبندي في رائعة موسيقية جديدة يتم بثها في رمضان اللاحق، وبالفعل تم إنتاج 16 نشيدًا وابتهالاً من بينهم الابتهال الأشهر للشيخ سيد النقشبندي وهو "مولاي"، وفق رواية ابنه أحمد في فيلم وثائقي عن حياته. وكذلك كرمه السادات في عام 1979بمنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى وذلك بعد وفاته بثلاث سنوات، كما كرمه الرئيس الأسبق حسنى مبارك بمنحه وسام الجمهورية من الدرجة الأولى بعد وفاته أيضًا. إعجاز صوتي الإعجاز الأول في صوت "النقشبندي" أنه عرف المقامات الموسيقية دون دراسة متخصصة، وهو أمر يكاد يكون نادر الحدوث، ولم يعرف أسماءها إلا بعد الشهرة من خلال الموسيقيين الذين تعاونوا معه. أما الإعجاز الثاني الذي حيّر الموسيقيين كان في قدرة الشيخ على الغناء بـ 8 طبقات صوتية، والطبيعي أن الإنسان يستطيع الغناء كحد أقصى خلال 7 طبقات صوتية فقط، لكن "النقشبندي" استطاع أن يخرق بصوته الطبقة السابعة ليصل إلى طبقة موسيقية ثامنة تسمى "جواب جواب الجواب"، فضلًا عن قدرته على الغناء بأقل طبقة ممكنة وهي "قرار القرار"، ولعل تلك القدرة الغنائية الفذة تجلت ملامحها في ابتهال "مولاي" الذي يعجز الكثير من المطربين عن غنائه، ويجاهد آخرون للوصول إلى الطبقة الصوتية الثامنة التي قد تؤذي أحبالهم الصوتية. التنبؤ بالوفاة لم يكن عاديًا حتى في نهايته، ففي يوم الخميس 12 فبراير من عام 1976 كان الشيخ مقيمًا عند شقيقه "سعد" في العباسية، وفجأة طلب ورقة وقلم، وسرعان من كتب وصيته وأسلمها إلى شقيقه طالبًا منه عدم فتحها إلا بعد الوفاة، ثم خلد إلى فراشه والألم يعتصر صدره. في صباح اليوم التالي ذهب لقراءة ورد صلاة الجمعة التي كانت تنقله الإذاعة عبر أثيرها إلى جميع البيوت المصرية، وسجل الأذان بصوته لأول مرة، وهو الأذان الذي تذيعه الآن معظم القنوات الفضائية، وبعد الانتهاء ذهب لزيارة جميع أقاربه في القاهرة، ثم سافر وقت المغرب إلى طنطا، وفي صباح اليوم التالي استيقظ من نومه وطلب طبيبه، ثم ذهب لعمل فحوصات طبية بالمستشفى، وقبل أن يجريها أسلم روحه إلى بارئها في 14 فبراير عام 1976، وخرج الآلاف لتشييع جثمانه. فتح شقيقه الوصية ليجد تلك العبارات القليلة: "الدفن بجوار الوالدة بالقاهرة مهما كانت الظروف.. لا داعي للمآتم إطلاقًا ويكفي جدًا النعي بالجرائد والحمد لله رب العالمين".
Duration: 00:06:16
Uploaded: 2014 Apr 13
Share on Facebook - Share on Twitter - Share on Google+ - Share on Whatsapp

Related Search Keywords

مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Tamil Video, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي HD Video Song, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Tamil Video Songs, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Indian Desi, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Punjabi, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Tamil, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Hindi, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Bangla, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Tamil, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Telegu, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي Youtube Videos, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي New Hd Songs, مولاي إني ببابك قد بسطّت يدي - إبتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي New Movies